أعلن رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت، يوم السبت، أن المشاركة في حكومته المحتملة متاحة لجميع الأطراف، ومنها الأحزاب العربية في الكنيست، شرط قبول أربعة مبادئ، بحسب ما أوردته صحيفة «النهار».
وتتمثل المبادئ الأربعة، وفق الصحيفة، في الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية ديمقراطية ليبرالية قائمة على المساواة، والالتزام بقيم ومبادئ وثيقة الاستقلال الإسرائيلية، وتأييد التجنيد للجميع، والاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية.
ونقلت «النهار» عن آيزنكوت قوله، تعليقاً على المبادئ الأربعة للانضمام إلى حكومته المحتملة: «كل عضو في الكنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ هو شريك محتمل لتشكيل حكومة صهيونية شاملة».
وذكرت «النهار» أن آيزنكوت قال إنه لن يشارك في حكومة يكون فيها بنيامين نتنياهو. وبحسب الصحيفة، فإن ذلك يستبعد حكومة وحدة بينهما، حتى لو طُرح مقترح أميركي بذلك.
وتفيد الصحيفة بأن آيزنكوت يكثف مشاوراته ولقاءاته السياسية لتشكيل ائتلاف حكومي جديد بسرعة. وبحسب «النهار»، يسعى كذلك إلى منع نتنياهو من تشكيل حكومة بديلة بترتيبات مماثلة.
من جهته، جدد رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان رفضه المشاركة في حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، وفق الصحيفة.
وعلى الجانب العربي، قال عضو «القائمة المشتركة» أحمد الطيبي، بحسب «النهار»، إن قائمته ستؤيد تغيير رئيس الكنيست. وأضاف، وفق الصحيفة، أن القائمة لن تصوّت لصالح اقتراحات حجب الثقة التي يقدمها الليكود، ولن تبادر إلى تشريعات لحل الكنيست.
وترى الصحيفة، في تقدير خاص بها، أن شرط تصنيف حماس منظمة إرهابية قد يشكل عقبة أمام انضمام الأحزاب العربية إلى الائتلاف. وتضيف أن هذا الشرط قد يحد من خيارات آيزنكوت لتأمين الدعم البرلماني.
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت الأحزاب العربية ستقبل الشروط الأربعة، وخصوصاً شرط تصنيف حماس. كما لم تتضح الصيغة النهائية للائتلاف، ولا ما إذا كان الدعم البرلماني الكافي سيتوفر له.