جان مارك زغيبللنشيد، حين يسبق المباراة، مهابةٌ تتجاوز الموسيقى؛ كأنّ وطناً بأسره يستجمع أنفاسه في حناجر أبنائه، ويستودع أسماءهم شيئاً من رجائه. يقفون، وتقف على صدورهم أرزةٌ؛ صغيرةٌ في التطريز، وارفةٌ في الوجدان. وفي امتداد ظلالها تلتقي قرىً ومدن، ووجوهٌ ومِحن، وبيوتٌ أرهقها الانتظار، وما برحت تترك للفرح موضعاً عند الأبواب.ثمّ تنطلق الصافرة.تتحرّك الأقدام، وتستفيق الأحلام.ونحن، الذين استنزفت الخيباتُ بعضَ يقيننا،