خصصت أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) ندوتها الشهرية للفنان التشكيلي اللبناني عمر الأنسي، تحت عنوان «مذاقات لونية بريشة عمر الأنسي»، بحسب ما أوردته صحيفة النهار. ولم يُحدَّد في ما نُشر تاريخ انعقاد الندوة ولا مكانها بالتحديد.

افتتح مدير الأكاديميا، الشاعر هنري زغيب، الندوة بكلمة عن منهج الأكاديميا في إحياء التراث اللبناني. ثم أدار الحوار مع الناقدين التشكيليين الدكتورة مها سلطان والدكتور فيصل سلطان.

وعُرضت خلال الحوار صور ولوحات ووقائع على الشاشة. وتناول الحوار حياة الأنسي وذكرياته وتأملاته في الطبيعة اللبنانية.

وبحسب النهار، تناول الحديث مسيرة الأنسي، ومنها رسومه الأولى في تلة الخياط ببيروت، ودراسته في محترف خليل الصليبي بين عامي 1920 و1922. وأقام في عمّان خمس سنوات، من 1922 إلى 1927. ثم درس في أكاديمية جوليان في باريس بين 1927 و1930، حيث مارس رسم العري.

وبعد عودته إلى بيروت عام 1930، أقام أول معرض فردي له عام 1932 في مدرسة الفنون والحرف، وفق الصحيفة. وعرض فيه لوحات عن شاطئ عين المريسة وتلة الخياط وبساتين الليمون في صيدا.

وبحسب ما ورد في الندوة، تأثر الأنسي بوفاة زوجته الفرنسية الأولى إيما موران عام 1934. ثم انتقل إلى جبل الدروز (1934-1935)، فرسم سهول حوران ودمشق القديمة. وقيل في الندوة إن اللون عاد إلى لوحاته بعد زواجه من ماري بوير، وإنه أصبح رسام اللوحة المائية المتميز.

وشارك في الندوة هاني مصطفى فروخ بمداخلة عن العلاقة الشخصية والفنية بين والده والأنسي. كما قدمت مي الأنسي مداخلة عن ذكريات طفولتها مع الأنسي في بيئته المنزلية.

وفي الختام، أعلن زغيب، وفق النهار، برنامج الندوات الشهرية المقبلة. كما أعلن برنامج «لقاءات الأكاديميا» لتلامذة المرحلة الثانوية، وهدفه توعيتهم بأهمية اللغة العربية والمواطنة والتراث اللبناني.

وقدمت الأكاديميا للحاضرين، بحسب الصحيفة، هدية هي كتاب الأب هنري لامنس «تسريح الأبصار في ما يحتوي لبنان من الآثار» (طبعة 1903) من منشورات الجامعة.