تدير إيران معركتها في مضيق هرمز عبر منظومة عسكرية وتقنية لمراقبة الملاحة، وتوظف موقعه الإستراتيجي لتعزيز أوراقها التفاوضية، في مواجهة تتداخل فيها الحسابات الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية.