أنجز المصوّر ألفريد موسى مجموعة فوتوغرافية بعنوان «نساء متّقدات» (Femmes en Flamme)، بحسب ما نشرته صحيفة «النهار». وتستخدم المجموعة خيوط دخان سيجاره وتحوّلها إلى خطوط وأشكال توحي بجسد المرأة من دون رسم ملامحه مباشرة.
وأوردت «النهار» أن موسى استعان بالمعالجة الرقمية في تشكيل انحناءات الدخان. ونتيجة ذلك جاءت بعض الأشكال قريبة من الجسد الأنثوي، فيما جاء بعضها الآخر تكوينات هندسية وتجريدية.
ويضمّ المعرض 35 لوحة فوتوغرافية، وفق الصحيفة. وبحسب المعلومات المتوافرة عن المعرض، عُرضت التجربة في 7 دول، منها لبنان وفرنسا والإمارات العربية المتحدة وألمانيا.
المشروع والتبرعات
وتقول «النهار» إن المشروع مرتبط بحملة لجمع التبرعات والتوعية بسرطان الثدي. وبحسب الصحيفة، تذهب عائدات بيع الصور إلى جمعية «سند» اللبنانية. وبحسب الصحيفة أيضًا، توفّر الجمعية الرعاية التلطيفية للمرضى وتساند عائلاتهم.
من هو ألفريد موسى
وبحسب «النهار»، ألفريد موسى مصوّر فوتوغرافي ومحاضر ومدرّب ومستشار، وتصفه الصحيفة بأنه مصوّر مخضرم.
قراءة في التجربة
وفي المقال الذي نشرته «النهار»، يرى كاتبه، وهو رأي شخصي، أن خصوصية تجربة موسى تكمن في انتزاع الصورة من ارتباطها التقليدي بالزمان والمكان. ويرى الكاتب أيضًا أن كل مشاهد قد يرى في الأعمال امرأة مختلفة.
ولا تزال تواريخ المعرض ومكان عرضه الحالي وقيمة التبرعات أو العائدات غير معروفة.