ترك موقف الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أكثر من انطباع وتساؤل، عن ماهية الدعوات التي تطلق من كل حدب وصوب للحوار، فيما قطع هو الطريق على كل الحوارات بقوله إن موضوع السلاح غير قابل للنقاش. فكيف يمكن أيّ حوار أن يحصل ما دام الأمين العام للحزب أكد سلفا أن السلاح باقٍ ولا مجال للنقاش فيه؟ لقد بات جليا أن هذا السلاح إيراني،
أيّ جدوى للحوار ما دام "حزب الله" يرفض مناقشة ملف السلاح؟
المصدر: An-Nahar
