للوهلة الأولى لا يستنتج من البيان الأخير للشيخ نعيم قاسمأنّ جديداً قد تضمنه ان كان لجهة عدم القبول بقرارات الحكومة لحصر السلاح او رفض الاتفاق الإطار، والتمسك باتفاق 27 تشرين الثاني- نوفمبر للعام 2024.لا شك ان المنطقة تعيش على وقع المواجهة الإيرانية الأميركية الإسرائيلية ، ولبنان ليس بعيداً عن ذلك المشهد الذي يطغى عليه استحقاقان انتخابيان،