بدا حزب الله إلى حد بعيد حريصا على التعتيم على حقيقة رؤيته العميقة لما تمخضت عنه صناديق الاقتراع في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، فكتم موجة الابتهاج التي تملكته وجمهوره، وهو يشهد على الهزيمة السياسية للطرفين الحاكمين في كل من تل أبيب وواشنطن.لكن هذه البرودة المدروسة التي أبداها، لم تكن لتحجب الرضا الضمني الذي أبدته دوائره المعنية وهي تشرح النتائج وتخضعها للدرس والتمحيص.وعليه،