لم يعد خافياً أن مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة لم تولّد الكيمياء المطلوبة مع الرئيسين جوزف عون ونواف سلام، رغم تلاقيها معهما على جملة من الملفات ولا سيما منها معارضة مشروع حزب الله. وجاء ملف الكهرباء المتعثر في الأصل وشحنة متفجرات ضهر البيدر ليزيدا التخبط في جلسات الحكومة، وسط تلويح القواتيين بالمغادرة والتوجه إلى صفوف المعارضة،
إذا لم تلبّ الحكومة مطالب "القوات"... فهل يستقيل وزراؤها قبل نهاية السنة؟
المصدر: An-Nahar
