لم تحتج الجهات التي تقف وراء إنذارات القنابل في أوروبا إلى تفجير طائرة لإرباك حركة الملاحة واستنفار الأجهزة الأمنية؛ فرسائل تهديد، تبيّن أنّ عدداً منها كاذب، كانت كافية لتفتيش طائرات وتحويل مسارات رحلات واستدعاء مقاتلات لمرافقتها. ومع تجدّد الإنذارات واتّساع نطاقها، يتجاوز القلق سلامة الرحلات فيما تطرح التساؤلات: من يقف وراء التحذيرات؟ وما الأهداف المحتملة؟فخلال الأيام القليلة الماضية،
إنذارات قنابل الطائرات في أوروبا... ما هدفها ومن يقف خلفها؟
المصدر: An-Nahar
