جان مارك زغيبللأوطان أحلامٌ تستودعها فتوّةَ أبنائها، وأعمارٌ تجدّدها عزائمُ أمنائها. وإياد عيد، في السابعة عشرة، يحمل إلى الملاعب عنفوانَ البداية وأمانةَ الراية؛ يركض، فيصير للطموح أثر، وللرجاء مستقرّ. وفي لبنان، حيث تتعثّر أمنياتٌ كثيرةٌ قبل بلوغ مداها، تمنح مسيرته الشباب نافذةً يرون منها غداً يستحقّ السعي، وحلماً يستحقّ الرعي. كأنّ في خطوته وعداً يستنهض الهمم، وفي إصراره عهداً يستعصي على الندم.هذا العام،
إياد عيد… على ذراعه شارة، وفي خطاه وطنٌ يستعيد البشارة
المصدر: An-Nahar
