بين انتقال المحادثات من طهران إلى الدوحة وتوجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالردّ على أيّ تهديد من دون قيود جغرافية، تتحرّك إيران على مسارين متوازيين: البحث عن تسوية عبر الوساطة القطرية، والاستعداد لمواجهة قد تتجاوز حدودها. وقبل أيام من الانتخابات النصفية الأميركية، يطرح تزامن التحرّك الديبلوماسي والتهديد بالتصعيد العسكري سؤالاً عن وظيفة هذه الرسائل: هل تعزّز شروط التفاوض،