عقب توقيع اتفاقيات قروض تنموية ميسرة يرى خبراء أنها ضرورية لتمويل احتياجات لا يمكن تأجيلها، بينما تثير طريقة إدارتها جدلا حول ما إذا كانت رافعة حقيقية للتعافي أم عبئا إضافيا على اقتصاد هش في سوريا.