أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية مساء الإثنين 26 تشرين الأول انتهاء اجتماع رباعي استضافته طهران، وشاركت فيه إيران والسعودية وباكستان وتركيا، لبحث القضايا الإقليمية والتطورات في المنطقة. وتستند هذه المعلومات إلى مقالة نشرتها «النهار» نقلت فيها إعلان الوكالة، وتضمنت أيضًا ادعاءات وتحليلًا لكاتبها.

ما أعلنته الوكالة

بحسب الوكالة، شمل جدول أعمال الاجتماع الأمن الإقليمي وتداعيات العدوان العسكري واستمرار الاعتداءات وتقديم مساعدات للشعبين الفلسطيني واللبناني. ووصفت الوكالة الجدول بأنه «الأمن الإقليمي، وتداعيات العدوان العسكري واستمرار الاعتداءات وتقديم المساعدات للشعبين الفلسطيني واللبناني».

ملاحظة تحريرية: لم تتوافر معلومات عن مستوى تمثيل الدول المشاركة ولا عن أسماء المشاركين، ولا عن نتائج الاجتماع أو صدور بيان ختامي أو اتخاذ قرارات.

ما ورد في المقالة

تقول المقالة إن المواجهات العسكرية في اليمن تجددت واتسعت خلال تشرين الأول 2026 بعد هدوء دام نحو أربع سنوات، وإن ضربات متبادلة تصاعدت بين الحوثيين والسعودية.

وتذكر المقالة أن السعودية وقّعت اتفاق مكة في 7 آب 2026، وأن الاتفاق الأمني يشمل باكستان.

وتفيد المقالة بأن لقاءً سعوديًا إيرانيًا سبق أن عُقد في بكين في أيار 2022، وأنه أوقف الحرب دون معالجة أسبابها.

وتزعم المقالة أن الحوثيين فرضوا حصارًا بريًا على السعودية واستهدفوا سفن النفط والشحن السعودية في البحر الأحمر، وأن صواريخهم وطائراتهم المسيّرة وصلت إلى عمق المملكة، مع حديث عن استهداف مكة المكرمة. ولم يتسنَّ التحقق من هذه الادعاءات من مصدر مستقل. ولا يتضمن ما توافر لنا ردًا من إيران أو الحوثيين أو السعودية.

رأي كاتب المقالة

يرى كاتب المقالة، في تحليل يعبّر عن رأيه وليس معلومة مثبتة، أن الحرس الثوري الإيراني حرّك الحوثيين للضغط على الإدارة الأميركية لتفضيل الحوار. ويرى كذلك أن نجاح الاجتماع مرتبط بتخلي إيران عن أوراقها في المنطقة.