نقلت صحيفة النهار تحذيرات اختصاصيين من أن خطر التسمم الغذائي لا يرتبط بالضرورة بعدد مرات تسخين الطعام. وبحسب الصحيفة، يرتبط الخطر بالمدة التي يبقى فيها الطعام ضمن درجات حرارة تسمح للبكتيريا بالتكاثر. ويزداد هذا الخطر، وفق ما أوردته الصحيفة، إذا لم يُحفظ الطعام أو يُبرَّد بطريقة صحيحة.

وقال الدكتور بير سينغ سيهراوات، مدير البرنامج السريري ورئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي في مستشفيات مارينغو آسيا في فريد آباد بالهند، إن الطعام المطبوخ المتروك طويلاً في حرارة الغرفة قد يصبح بيئة مناسبة لنمو بكتيريا مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية وBacillus cereus.

وأوردت النهار أن بعض السموم التي تنتجها المكورات العنقودية الذهبية وBacillus cereus قد تبقى رغم إعادة التسخين العادية. وأضافت أن التسخين غير المتجانس، خصوصاً في الميكروويف، قد يترك أجزاء باردة تسمح بنجاة البكتيريا.

وعن الأعراض، أفادت الصحيفة بأنها قد تشمل الغثيان والقيء وتقلصات البطن والإسهال والحمى والجفاف. ويُنصح بطلب الرعاية الطبية عند ظهور إسهال دموي أو قيء مستمر أو جفاف شديد أو حمى مرتفعة أو ألم حاد في البطن.

أما للحد من المخاطر، فتشير النهار إلى نصائح عدة. منها وضع الطعام المطبوخ في الثلاجة خلال ساعتين. ومنها حفظه عند 4 درجات مئوية أو أقل. كما يُنصح بتقسيمه إلى أوعية صغيرة لتبريده سريعاً.

وعند إعادة التسخين، يُنصح بتسخين الكمية المراد تناولها فقط حتى تبلغ حرارتها الداخلية 74 درجة مئوية. ويُنصح كذلك بتجنب تبريد الكمية نفسها وإعادة تسخينها مراراً.