عدما أنفق نحو نصف مليار دولار لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، وجد ماسك نفسه في مواجهة نتائج انتخابية كشفت حدود نفوذه، وفتحت الباب أمام مراجعة أوسع لعلاقته بالسياسة والسلطة ومصالح شركاته.