عاد آلاف من المحتجين على أزمة الإسكان في البرتغال إلى إحدى الساحات الرئيسية في لشبونة اليوم السبت، مما زاد من الضغوط على حكومة الأقلية المنتمية ليمين الوسط لإلغاء مشروع قانون الإيجارات الذي يرى المحتجون أنه سيؤدي إلى تفاقم أزمة القدرة على تحمل تكاليف المعيشة.وتواجه البرتغال واحدة من أسوأ أزمات الإسكان في أوروبا، ويُعد الشبان من بين الفئات الأكثر تضررا، إذ زادت أسعار المنازل بأكثر من المثلين منذ عام 2017،