قال رئيس مصلحة الصيانة المركزية في وزارة الأشغال العامة والنقل، المهندس محمد الحاج شحادة، إن مسؤولية الوزارة تقتصر على تنظيف الشبكات وتعزيلها على الطرق المصنفة دولية، وفق ما نقلته صحيفة اللواء. وأضاف: "مسؤولية وزارة الأشغال العامة تقتصر على تنظيف وتعزيل الشبكات على الطرق الدولية، وعددها حسب ملفات التلزيم 7 ملفات، وهي الطرق المصنفة دولية، أما الطرقات الأخرى فتقع مسؤولية تنظيمها الدوري على عاتق البلديات والاتحادات".

ويتكرر في لبنان مع كل شتاء فيضان الشبكات، وتتحول مسارب على الطرق الرئيسية إلى مستنقعات تعرقل السير، بحسب اللواء. وتتوزع المسؤوليات بين وزارة الأشغال ووزارة الطاقة والمياه والبلديات والاتحادات.

وعدد شحادة أسبابا للمشكلات المتكررة، منها تقادم الشبكة والتعديات عليها والتوسع السكاني العشوائي. وذكر أيضا غياب المخططات التوجيهية أو عدم تنفيذها، وقلة الموارد، والتبدل المناخي، وصعوبات البلديات المالية. وأشار كذلك إلى عدم فصل مياه الشتاء عن المجاري في أماكن عدة.

وبحسب شحادة، تحضّر الوزارة ملفات لتلزيم أشغال بنى تحتية في أماكن محددة. وهي أماكن أثبتت الشبكة فيها عجزها عن استيعاب الأمطار، أو تحتاج إلى شبكة غير موجودة أصلا. وقال إن إعادة تصميم الشبكات تتطلب مراسيم تخطيط جديدة قد تشمل استملاكات، إضافة إلى مسوحات ودراسات لتحليل الأحواض. وأوضح أن هذه الجهود موزعة على عدة جهات رسمية، وترتبط بتحديث المخططات التوجيهية وبالقدرة المالية.

ويرى شحادة أن أعمال التعزيل والتنظيف الدورية تفي بالحاجة على أكثر من 90% من حجم الطريق. وقال إن الوزارة توجّه أحيانا فرق المتعهدين لديها إلى طرق غير دولية للمساعدة في التعزيل، بعد طلب من البلديات.

وعن الجهة المعنية بمجاري المياه، قال شحادة إن وزارة الطاقة والمياه مسؤولة عن تنظيف مجاري الأنهار والمجاري الطبيعية وشبكات الصرف الصحي خارج نطاق البلديات والسلطات المحلية. وأضاف أنها مسؤولة أيضا عن التعديات على مجاري المياه الطبيعية.

وفي شأن النقاط السوداء، قال إن الوزارة تحددها عبر ملتزمي التنظيف بالملاحظة والمراقبة، وتثبت فيها نقاط طوارئ. وأضاف أن نقاطا جديدة ظهرت في السنوات الثلاث الماضية بسبب هطول كميات كبيرة في وقت قصير. وتعالجها الوزارة، بحسب قوله، باستحداث الشبكات وتطويرها ونقاط الطوارئ والدوريات المتنقلة.

أما في ما يخص نهر الغدير، فقال شحادة إن الوزارة تنظف المجرى دوريا، وإن المجرى لا يفي بالغرض لضيقه. وأوضح أن تعميق نقطة خانقة سابقا ساعد في التصريف. ووصف ذلك بأنه "هو حل موقعي جراحي لا يحل المشكلة نهائيا".

وتحدث شحادة عن نقص حاد تعانيه الوزارة في الكادر الهندسي والإداري. وقال إنها كلفت مكاتب استشارية بالإشراف على تنفيذ المشاريع التي تلزّمها، ومنها التنظيف. وتشمل آلية الإشراف، بحسب قوله، جولات وتقارير دورية وتقارير حوادث ومراقبة من مندوبي الإدارة.