د. نواف القنطاريصعب إدراك عمق الأزمة السورية من خلال مظاهرها الاقتصادية والسياسية فقط، فخلف تعثر الاقتصاد وتآكل مؤسسات الدولة تكمن أزمة أعمق تتصل ببنية الوعي الاجتماعي وبالعلاقة بين الفرد والسلطة والمجتمع، فالمجتمعات لا تنهار عندما تفقد مواردها المادية فحسب، بل أيضاً حين تتراجع قدرتها على فهم واقعها ونقده وتغييره،