تظهر استطلاعات رأي، بحسب ما أوردته النهار، أن الاقتصاد والرعاية الصحية يتصدران اهتمامات الناخبين الأميركيين قبيل الانتخابات النصفية. وتحضر الأوضاع في الشرق الأوسط وأسعار البنزين ضمن القضايا المؤثرة، مع اختلاف الأولويات بين الجمهوريين والديموقراطيين والمستقلين. وتقيس النسب الواردة في هذه الاستطلاعات أهمية كل قضية على حدة. ويمكن للناخب أن يعتبر أكثر من قضية بالغة الأهمية، ولا تعني النسب أن قضية واحدة تحسم خياره. استطلاع غالوب: وفق استطلاع غالوب الذي أُجري بين 1 و19 تشرين الأول 2026 ونُشر في 29 منه، يرى 50% من الناخبين المسجلين أن الاقتصاد بالغ الأهمية لتصويتهم. والنسبة نفسها سُجلت للرعاية الصحية. وفي الاستطلاع نفسه، بلغت أهمية الوضع في إيران 47%، وأسعار البنزين 42%، والوضع الإسرائيلي–الفلسطيني 35%. ولدى الجمهوريين، تتقدم الهجرة بنسبة 44% ثم الجريمة بنسبة 43% ثم الاقتصاد بنسبة 39%. أما لدى الديموقراطيين فتتصدر الرعاية الصحية بنسبة 68%، يليها توزيع الدخل والثروة بنسبة 65%، ثم الاقتصاد بنسبة 59%. وبين المستقلين، يأتي الاقتصاد أولاً بنسبة 51%، ثم الرعاية الصحية بنسبة 48%، ثم الوضع في إيران بنسبة 46%. وتُعدّ أسعار البنزين بالغة الأهمية لتصويت 53% من الديموقراطيين و41% من المستقلين و28% من الجمهوريين. استطلاع بيو: في استطلاع لمركز بيو أُجري بين 28 أيلول و4 تشرين الأول ونُشر في 8 منه، اعتبر 84% من الناخبين المسجلين الاقتصاد مهماً جداً لتصويتهم. وجاء بعده مستقبل الديموقراطية بنسبة 73%، ثم الرعاية الصحية بنسبة 68%. وبحسب بيو، أعطى مؤيدو المرشحين الجمهوريين أهمية أكبر للهجرة وجرائم العنف. في المقابل، أبدى مؤيدو الديموقراطيين اهتماماً أكبر بالرعاية الصحية والتعليم. تقييم أداء ترامب: أظهر استطلاع رويترز/إبسوس الذي أُجري بين 22 و26 تشرين الأول أن 25% فقط من البالغين الأميركيين يوافقون على أداء الرئيس دونالد ترامب في إدارة الاقتصاد. وبلغت نسبة الموافقة على أدائه في التعامل مع كلفة المعيشة 20%. وبين الجمهوريين، بلغت الموافقة على أدائه في كلفة المعيشة 48%، مقابل 62% في إدارة الاقتصاد عموماً.