تكتسب المنافسة بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت أهمية خاصة، لأنها تطرح تساؤلات حول مستقبل السياسة الاقتصادية الإسرائيلية، واتجاه الإنفاق العسكري، وطبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة والصين، ومستقبل الاستثمارات الأجنبية، فضلاً عن انعكاسات أي تصعيد إقليمي على أسواق النفط والطاقة والتجارة العالمية.وقد أظهرت انتخابات 27 تشرين الأول (أكتوبر)مشهداً سياسياً غير حاسم، إذ حصل حزب الليكود بقيادة نتنياهو على 27 مقعداً،