في حملته الرئاسية الأخيرة، لم يبذل الرئيس دونالد ترامب جهداً يوازي ما يفعله في الأسابيع الأخيرة، متنقلاً بين الولايات إلى حد إجهاد الرجل الثمانيني، الذي ازداد نزقه المعتاد كلما اقترب الموعد، فيما الأرقام لا تبشّره بخير.وإذا صدقت أرقام أحدث استطلاعات الرأي، فإن اليوم الثلاثاء سيحمل أكثريتين ديموقراطيتين إلى الكونغرس، في مجلسي النواب والشيوخ معاً. وهذا يعني سنتين صعبتين على الجميع، بدءاً بالمكتب البيضوي نفسه،