فرض مراقبو جائزة المكسيك الكبرى لفورمولا 1 على ماكس فيرستابن (ريد بُل) وليام لاوسون (ريسينغ بولز) التراجع مركزاً واحداً لكل منهما على شبكة الانطلاق. جاء ذلك بعد اصطدام سيارتيهما في التجارب الحرة يوم الجمعة، بحسب ما أوردته صحيفة النهار.

وبحسب الصحيفة، تضرر هيكل سيارة فيرستابن في الحادث. ووقع الاحتكاك قرب المنعطف 12 أثناء صراع بين السائقين على الموقع. وتناثر الحطام على الحلبة، فأُوقفت الحصة بالعلم الأحمر لتنظيف المسار. واستدعى المراقبون السائقين للتحقيق وخلصوا إلى أن سلوكهما غير مقبول.

وقال فيرستابن إن لاوسون سبب المشكلة. وقال في تعليقه على الحادث: "لم يكن الأمر سوء حظ. ما حاول القيام به هناك لم يكن تصرفاً ذكياً جداً منه. لكن ذلك لن يغير شيئاً في نهاية الأسبوع الخاصة بي". وأضاف، في إشارة إلى موقف لاوسون وعدم تأكد مستقبله مع ريسينغ بولز: "أعتقد أنه ليس تصرفا ذكياً جداً عندما تكون تقاتل من أجل الاحتفاظ بمقعدك".

وكان لاوسون قد أقرّ هذا الأسبوع بأنه لا يعلم إن كان سيحتفظ بمقعده مع ريسينغ بولز في الموسم المقبل، رغم موسمه المميز. وقال للصحافيين يوم الخميس، بحسب النهار: "لست متأكداً فعلا مما هو مطلوب أكثر من ذلك، لكنني لا أفكر كثيراً في مسألة اختيار السائقين للمقاعد". وأضاف: "أفرطت في التفكير بالأمور العام الماضي، لذا أحاول اعتماد عقلية مختلفة هذا العام والتركيز على حصد أكبر عدد ممكن من النقاط".

وقد يتجه ريسينغ بولز إلى ترقية نيكولا تسولوف من برنامج ريد بُل. وكان تسولوف قاد السيارة في التجارب الحرة الأولى يوم الجمعة، فأصبح أول سائق بلغاري يشارك في حصة تجارب رسمية ضمن جائزة كبرى.

ويحتل لاوسون المركز التاسع في ترتيب السائقين برصيد 77 نقطة. ويأتي زميله أرفيد ليندبلاد في المركز الحادي عشر برصيد 38 نقطة. ويحتل ريسينغ بولز المركز الخامس في ترتيب الصانعين خلف مرسيدس وفيراري وريد بول وماكلارين.

وعلى مستوى النتائج، أنهى لاوسون التجارب الحرة الثانية تاسعاً. وجاء فيرستابن خامساً خلف جورج راسل (مرسيدس) وكيمي أنتونيلي. وسجل شارل لوكلير (فيراري) أسرع زمن في حصة الجمعة متقدماً على لاندو نوريس (مكلارين)، وأنهى أنتونيلي رابعاً.

وبحسب النهار، قد يصبح أنتونيلي (20 عاماً) أصغر بطل في تاريخ الرياضة يوم الأحد إذا أنهى السباق ضمن المراكز التسعة الأولى.