د. عامر حلوانيتخيّلوا تلميذاً طُلب منه إعداد موضوع عن التلوث. يفتح هاتفه ويسأل الذكاء الاصطناعي، فيحصل خلال ثوانٍ على نص متكامل، بمقدمة وخاتمة وأفكار كثيرة. يسلّم واجبه ويحصل على علامة جيدة. لكن ماذا تعلّم فعلاً؟ وهل أصبح قادراً على فهم المشكلة أو مناقشتها أو اقتراح حل لها؟هذا المشهد يطرح سؤالاً جوهرياً: إذا أصبحت المعلومات والإجابات متاحة بهذه السهولة،