يقارن الكاتب بين تعامل النرويج مع الإرهاب والدعوات إلى إعدام منفذي هجوم كنيسة الكرك علنا، مؤكدا أن هيبة الدولة تتحقق بسيادة القانون والعدالة، لا بالانتقام واستعراض العنف.