تتعدّد وجوه الخيبات وتتفاوت مراراتها، فثمّة خيبة تُفجع النفس بغدر قريب، أخرى تخنق الروح عند الإخفاق في بلوغ مأرب منشود، وثالثة تكسر الفؤاد حين تطحننا الحياة بفقد عزيز. غير أنَّ أعتى صور خيبات الأمل وأشدّها إيلاماً هي تلك التي تجلّت في مجتمعاتنا، حيث الانفصام الصارخ والتناقض الفاقع بين القيم المُعلنة والممارسات الفعلية.فنحن ننشأ على وصايا الأهل وتقاليدهم السليمة التي تُبشّر بعالم جميل،
الجرح الأخلاقي الجماعي: كيف يهدم الفساد ثقة الإنسان بالمجتمع؟
المصدر: An-Nahar
