تُراهن جزيرة ستوت النرويجية على سحر طبيعتها القطبية وتجاربها السياحية لاستعادة حيويّتها، بعدما تراجع عدد سكانها من نحو 120 شخصاً إلى 25 مقيماً دائماً، في رحلة تعكس كيف يُمكن للسياحة أن تمنح المجتمعات الصغيرة فرصة جديدة للحياة.تقع ستوت وهي أرخبيل صغير، شمال الدائرة القطبية الشمالية بقليل، وكانت على مدى سنوات طويلة ملاذاً للصيادين الذين يجدون فيها مأوى آمناً عندما تشتد العواصف في البحر.