تذكر الجزيرة بالعربية أن بكين كثفت اتصالاتها مع أطراف خليجية ومع إيران. وتضيف أن الصين تسوّق نفسها وسيطا دبلوماسيا قبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي ترمب ونظيره الصيني. وتربط هذا التحرك بحرب أمريكية على إيران تشكّل خلفيته. ولا تحدد المادة الجهات الخليجية والإيرانية التي اتصلت بها الصين ولا مضمون الاتصالات، ولا موعد القمة ومكانها.
تحليل: تشير الجزيرة في تحليلها إلى أن الصين تستفيد من تعقيدات الحرب الأمريكية على إيران ومن تراجع صورة واشنطن لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط.