بحسب الجزيرة، تعرّض الجمهوريون في الولايات المتحدة لهزيمة أربكت قادة اليمين المتطرف في أوروبا. ولا تحدد رواية الجزيرة، كما وردت هنا، الانتخابات المعنية ولا موعدها ولا القادة أو الأحزاب الأوروبية المقصودة. وبحسب الجزيرة، ابتعد هؤلاء القادة عن الرئيس الأمريكي ترمب شخصياً، لكنهم ما زالوا متمسكين بأفكاره. وتقول الجزيرة إنهم يركّزون على أزمات المعيشة والسكن والهجرة، وإن هدفهم الاستفادة من غضب الناخبين وتحقيق مكاسب محلية. وتطرح الجزيرة تساؤلاً تحليلياً عمّا إذا كانت الشعبوية قد اقتربت من نهايتها، وهو طرح تحليلي لا واقعة مؤكدة.