يعرض هذا التقرير ما ورد في مقال رأي نشرته صحيفة النهار في 4 تشرين الثاني 2026، وتنسب إليها المعلومات الواردة فيه كلها. ووفق المقال، فقد الجمهوريون، حزب الرئيس دونالد ترامب، الأغلبية في مجلس النواب الأميركي في الانتخابات النصفية. ولم تُحسم، وقت كتابة المقال، نتيجة السيطرة على مجلس الشيوخ، ويُنتظر أن تتضح خلال ساعات.

وتناول المقال أيضاً الانتخابات التشريعية التي جرت في إسرائيل، مشيراً إلى أن حكومة جديدة ستتشكل في ضوء نتائجها.

قراءة الكاتب للنتائج

يرى كاتب المقال، خيرالله خيرالله، أن الإدارة الأميركية خرجت ضعيفة نسبياً من الانتخابات النصفية. ويضيف أنها ستعتمد أكثر على إسرائيل في ملف إيران وفي ملفات أخرى، منها لبنان. ويخشى الكاتب أن تعطي واشنطن إسرائيل ضوءاً أخضر في لبنان، مع بقاء بعض الأخذ والرد بين الطرفين في الملف الإيراني.

ويقدّر أن أي حكومة إسرائيلية مقبلة ستكون أكثر تماسكاً من إدارة ترامب، لأن بنيامين نتنياهو سيحتفظ بدور محوري. ويرى أن سياسة إسرائيل تجاه إيران لن تتغير جوهرياً، سواء ترأس الحكومة نتنياهو أو شخص آخر مثل غادي إيزنكوت.

تحفظ على وصف «البطة العرجاء»

مع ذلك، يعتبر الكاتب أن من السابق لأوانه وصف إدارة ترامب بالبطة العرجاء. ويعلّل ذلك بأن الإدارة ما زالت متمسكة بتحقيق انتصار على النظام في إيران. ويضيف أن الرئيس لا يزال قادراً على تحريك القوات الأميركية خلال فترة زمنية محددة.

دور الكونغرس

ويشير الكاتب إلى أن مجلس النواب ممر إلزامي للاعتمادات المالية وللموافقة على تعيين السفراء وكبار الموظفين. ويقول إن مجلسي الكونغرس قادران على عرقلة أي إدارة.