نظّم حزب الكتائب اللبنانية ومؤسسة كونراد أديناو الألمانية لقاءً بعنوان «المشاعات البلدية: حماية الحقوق واستكشاف فرص الاستثمار»، بحسب ما أوردته TNN — Tripoli News Network. ويهدف اللقاء، وفق الوكالة، إلى إبراز الأبعاد السياسية والقانونية والتاريخية للمشاعات البلدية. كما يسعى إلى بحث فرص استثمار هذه المشاعات وتنميتها بالشراكة مع القطاع الخاص. وتحدث في اللقاء رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل. وقال إن المشاعات، خصوصاً في جبل لبنان، ملك أهالي القرى ولا يمكن المسّ بها. وأضاف: «موضوع المشاعات حيوي وأساسي، ويجب درسه بشكل معمّق». وبحسب الجميّل، تقدّم الحزب بدعوى أمام مجلس شورى الدولة عبر النائب الياس حنكش وبلدية رومية. وتهدف الدعوى إلى وقف تغيير هوية المشاعات وملكيتها. وقال إن مجلس شورى الدولة أصدر قراراً بوقف تنفيذ القرار الذي كان سيجعلها ملكاً للدولة. وأضاف أن الحزب بانتظار القرار النهائي. وقال الجميّل لـTNN: «نأمل إبطال القرار الوزاري بشكل نهائي لنطمئن، ونؤكد أن المشاعات ليست أرضًا سائبة، بل ملك أهلنا وقرانا». ويرى أن المشاعات يمكن أن تموّل البلديات عبر مشاريع الطاقة وإدارة النفايات والمشاريع السياحية والبيئية والثقافية. وقال إن دور اللقاء مساعدة رؤساء البلديات بالأفكار وربطهم بالقطاع الخاص للاستفادة من المشاعات. واعتبر الجميّل أن اللامركزية مدخل بناء لبنان. وقال: «المدخل الأساسي لبناء لبنان هو اللامركزية». ورأى أن تقوية البلديات والحفاظ على المشاعات خطوة أولى لتحصينها، وأن ذلك مشروع الكتائب. وفي ملف التشريع، قال الجميّل إن الحزب قدّم اقتراح قانون منذ عام 2015، أُنجز منه نحو 85%. وأضاف أن الاقتراح توقف سياسياً، وأن اللجنة الفرعية توقفت أيضاً. وقال لـTNN: «نحتاج إلى شهرين تشريعيًا ليكون الاقتراح جاهزًا للتصويت، والمهم الإرادة السياسية». وتستند هذه المعلومات إلى ما نقلته TNN عن الجميّل، وهي مسندة إليه بوصفها أقوالاً.