عقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار مؤتمرًا صحافيًا في وزارة الداخلية للرد على ما اعتبره تهويلًا أمنيًا، بحسب موقع IMLebanon.

وفي خلفية الموضوع، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن ست عمليات نشل وسلب في بيروت خلال 45 دقيقة، ما أثار قلق المواطنين وتساؤلات عن قدرة الدولة على ضبط الأمن، وفق الموقع.

وقال الحجار إن تصوير الوضع الأمني في لبنان على أنه منفلت بالكامل لا يعكس الواقع. وأضاف أن المبالغة في تداول المعلومات الأمنية تثير تساؤلات عن الأهداف الكامنة وراءها.

وبحسب الحجار، سُجّلت منذ مطلع الشهر الحالي 8 عمليات سلب و4 عمليات نشل في مختلف الأراضي اللبنانية. ولم ينفِ الوزير وقوع عمليات نشل. كما نوّه بجهود القوى الأمنية في الأسابيع الأخيرة للحد من عمليات النشل.

وقال الحجار إن قلة قليلة تستغل الموضوع وتنشر معلومات غير صحيحة لأهداف غير نبيلة. وأضاف أن جزءًا كبيرًا مما يُنشر هو صرخة صادقة من المواطنين.

وفي حديث خاص لصحيفة نداء الوطن، قال الحجار: «بدل التهويل على الناس، فلنعطهم الحقائق. وهذا ما فعلناه، قدّمنا الوقائع بشفافية، فلا مصلحة لنا في إخفاء أي شيء أو حجب الحقائق، ونحن ملتزمون باتخاذ كل الإجراءات اللازمة على المستويات كافة للقضاء على هذا النوع من الظواهر».

وفي الحديث نفسه قال الوزير: «المسّ بهيبة الدولة لا يخدم سوى أعدائها، ولا نتمنى أن يكون للدولة أعداء من الداخل، فنحن نعلم أنّ لدينا أعداء من الخارج».

أما رواية نداء الوطن، فتختلف في التفاصيل عن المتداول على مواقع التواصل. فبحسب معطيات الصحيفة، لم يتجاوز ما حصل يوم الخميس ثلاث عمليات متفرقة خلال 24 ساعة.

وتمثلت العمليات في سلب 800 ألف دولار من شخص قادم من مطار رفيق الحريري الدولي في روضة الشهيدين عند الثامنة صباحًا. وتلتها عملية سلب على طريق الجديدة عند الثانية عشرة ظهرًا، وأخرى في خلدة عند العاشرة مساءً.

وبحسب الصحيفة، لا دليل على وجود رابط بين الحوادث الثلاثة أو على أن عصابة واحدة نفذتها.

ونقل IMLebanon أن الجهات الأمنية لا تكشف تفاصيل كل عملية، ولا الإجراءات المتخذة، إذا كان الإعلان عنها قد يؤثر في عملها الاستباقي والاستخباري.