قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن ناقلتي نفط وقاطرة بحرية تعرّضت لحرائق في مضيق هرمز، وإنه سيطر على طائرتين مسيّرتين في المجال الجوي الإيراني. ونقل موقع «تيار.أورغ» وصحيفة «النهار» مضمون البيان.
وأعلنت إيران، وفق ما نقلته وسائل إعلامها الرسمية، أن ما جرى وقع في حادثين منفصلين شملا ثلاث سفن: ناقلتا نفط وقاطرة.
وبحسب البيان، اصطدمت الناقلة الأولى بلغم أثناء استخدامها مساراً قال الحرس الثوري إنه غير مصرّح به. وأضاف البيان أنها كانت تحاول عبور ممر جنوب المضيق، واشتعلت فيها النيران مساء الأربعاء، فتوقفت عن الحركة. ووصف البيان الحادث بالقول إن «ناقلة نفط ضخمة كانت تحاول عبور الممر غير القانوني جنوب المضيق تعرّضت (مساء الأربعاء) لحريق إثر اصطدامها بلغم فتوقفت عن الحركة».
أما الحادث الثاني، فقال الحرس الثوري إن ناقلة نفط عملاقة ثانية كانت تغادر الممر شرق المضيق توقفت بعد اندلاع حريق كبير فيها. وأضاف أن النار اشتعلت كذلك في قاطرة بحرية اقتربت منها لإخماد الحريق. وجاء في البيان: «ناقلة نفط عملاقة أخرى كانت في طريق خروجها من هذا الممر شرق مضيق هرمز توقفت إثر حريق هائل، فيما اشتعلت النيران أيضاً في قاطرة بحرية اقتربت منها لإخماد الحريق».
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري أنه سيطر على طائرتين مسيّرتين من طراز «لوكاس» في المجال الجوي الإيراني، ووصفهما بالمعتديتين. ويستخدم الجيش الأميركي مسيّرات «لوكاس»، ويصفها بأنها منخفضة الكلفة ومصممة على غرار مسيّرات «شاهد» الإيرانية، بحسب «النهار».
ويأتي ذلك في ظل إغلاق إيران المضيق عملياً منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، بحسب «النهار». وأضافت الصحيفة أن إيران استهدفت مراراً سفناً تعبره دون إذن منها، بينما ردّت واشنطن بحصار بحري على الموانئ الإيرانية.
ولم تتضح بعد هوية الناقلتين والقاطرة وجنسياتها ومالكيها، ولا ما إذا وقعت إصابات بين أفراد الطواقم. كما لم يُعرف حجم الأضرار وما إذا كانت السفن لا تزال متوقفة، ولا الجهة التي زرعت اللغم. ولا يتوافر تأكيد مستقل لرواية الحرس الثوري عن الحوادث والمسيّرتين، ولم يُعرف موقف الولايات المتحدة من ادعاء السيطرة على الطائرتين.
