أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة أن ناقلتي نفط تعرضتا لحادث وتوقفتا في المياه جنوب مضيق هرمز، بحسب «لبنان ديبايت» و«تيار.أورغ» و«النهار». وقال الحرس الثوري إن الناقلتين تجاهلتا تحذيرات البحرية الإيرانية وحاولتا العبور عبر مسار غير مصرح به، بحسب وصفه.
وجاء في بيان الحرس الثوري، بحسب «النهار»: «تعرضت ناقلتا نفط مخالفتان، إحداهما في الجزء الشرقي والأخرى في الجزء الغربي من مضيق هرمز، لحوادث أثناء محاولتهما المرور عبر المسار غير المصرح به، وتم توقيفهما في المياه الواقعة جنوب المضيق». وقال الحرس الثوري أيضا إن الناقلتين أغلقتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، وإنهما حاولتا العبور بدعم من الجيش الأميركي. ولم يحدد الحرس الثوري طبيعة الحوادث التي تعرضت لها الناقلتان، بحسب «النهار».
وكان الحرس الثوري أعلن يوم الخميس، في بيان نقلته وكالة إرنا، أن ثلاث ناقلات نفط انفجرت واشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بألغام خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، أثناء عبورها المسار غير المصرح به جنوب المضيق. وقال إن هذا المسار ملوث بالألغام، وإن مالكي السفن وطواقمها يتحملون مسؤولية العبور فيه، ودعاهم إلى عدم الالتفات إلى ما سماه أوهام القيادة المركزية الأميركية.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية يوم الجمعة: «زرت هذا الأسبوع قواتنا في الشرق الأوسط وشاهدت ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز». وأضاف: «أزلنا الألغام الإيرانية من مضيق هرمز وقواتنا على يقظة للتّأكد من حرية مساراته». وقال أيضا إن الحرس الثوري لم يعد موجودا في المضيق.
وسبق إعلان الحرس الثوري يوم الخميس قول الجيش الأميركي إنه أزال الألغام من الطرق الرئيسية في الممر المائي، بحسب «النهار».
وتختلف الروايتان في وصف الوضع في المضيق. فالحرس الثوري يتحدث عن مسار غير مصرح به جنوب المضيق ويقول إنه ملوث بالألغام، وإن الناقلتين حاولتا العبور بدعم أميركي. أما الإعلان الأميركي السابق فيشير إلى إزالة الألغام من الطرق الرئيسية، فيما يقول قائد القيادة المركزية إن القوات الأميركية أزالت الألغام الإيرانية.
وفي تقرير لاحق، نقلت «لبنان ديبايت» عن الحرس الثوري أن ناقلة نفط ثالثة انفجرت في مضيق هرمز بسبب لغم بحري، وفق عنوان تقرير واحد لا يتضمن تفاصيل. ولا يتضح من المصادر هل تعود هذه الناقلة إلى حادث الناقلتين المعلن يوم الجمعة أم إلى الناقلات الثلاث التي أعلن الحرس الثوري عنها يوم الخميس.
