نشرت صحيفة «النهار» في 4 تشرين الثاني 2026 تقريرًا، نقلًا عن وكالة الصحافة الفرنسية، يفيد بأن الديمقراطيين سيطروا على الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، بعدما فازوا بالغالبية في مجلسي النواب والشيوخ. ووصفت «النهار» النتيجة بأنها هزيمة ثقيلة للجمهوريين وللرئيس دونالد ترامب. والخبر منقول عن مصدر واحد ولم يُتحقق منه بصورة مستقلة، ولم تتوافر بعد أرقام المقاعد الرسمية النهائية ولا النتائج المصادقة.

وبحسب «النهار»، قالت الوكالة إن ترامب أظهر «استعدادا تاما لتقبّل النتائج». ونقلت الصحيفة عنه قوله لقناة «فوكس نيوز» إن الديمقراطيين قاموا بعمل جيد، وإنه قال: «ينبغي الا أشعر بالذنب». وهذه التصريحات منقولة بصورة غير مباشرة عبر «النهار»، ولم يتأكد أن ترامب أدلى بها كاملةً.

وتشير «النهار» إلى أن الغالبية الديمقراطية تمنح الحزب أقوى موقع لعرقلة أجندة ترامب التشريعية في العامين الأخيرين من ولايته. وتضيف أنها تتيح له فتح تحقيقات مع مسؤولين في إدارته، وهو ما وعد به الديمقراطيون في وقت مبكر. ولم يتضح بعد أي التحقيقات سيُفتح ولا موعدها.

مقاطع وصور ساخرة

وبحسب التقرير نفسه، انتشر مقطع ساخر على نطاق واسع على مواقع التواصل في الساعات التي سبقت نشره، مع اتضاح الهزيمة الجمهورية. ويظهر فيه أربعة رجال يحملون ترامب، الذي يبدو فاقدًا للوعي، ويلقون به في حاوية قمامة.

ومن المواد الساخرة الأخرى المتداولة تمثال الحرية وهو يهمّ برمي ترامب بمقلاع، وتابوت موضوع على حاوية قمامة، وترامب وهو يُخرَج من مكتبه على نقالة مرتديًا سترة تقييد. وحمل التابوت تعليقًا نصه «هذا يوم دفنه»، وهو نص لكاتب مجهول. كما ورد في التقرير مقطع بعنوان «التسونامي الأزرق»، قالت الصحيفة إنه مولَّد بالذكاء الاصطناعي ونُشر على صفحة معارضة للديمقراطيين، ويُظهر موجة زرقاء تجتاح حشودًا من أنصار حركة «ماغا». ولا يُعرف من أنشأ هذه المقاطع والصور.

وذكرت «النهار» أن صورة لفندق ترامب الدولي في لاس فيغاس تعلوه عبارة «Trump Out» حظيت بشعبية واسعة. والصورة من عمل الفنانة جوان لومرسييه (بحسب كتابة الاسم في المصدر).

وترى «النهار» في مقالها أن الميمات الساخرة لم تعد هامشًا طريفًا في الانتخابات. وتعدّها جزءًا مؤثرًا من المشهد السياسي والإعلامي ومن النقاش العام.