في بيته وبين ناسه كان باراك أوباما السبت الفائت. مدينة ديترويت في ميشيغان أقرب إلى أن تكون هوية ثقافية وسياسية وتاريخية للأفارقة الأميركيين في الولايات المتحدة. وحين يذهب إليها ليطمئن أبناء جلدته بأن عبدول السيد، العربي المسلم، خيار ممتاز لقضاياهم المحلية والعامة، فهذا يعني أن الحزب الديموقراطي اعترف، ولو متأخراً، بأبنائه التقدميين المشاغبين قليلاً،