لا يمكن لبعض النخب السياسية استعادة مواقعها في المجال العام بمجرد تغيير خطابها أو إعادة تقديم نفسها في صورة الناصح والخبير؛ فالسجل السياسي لا يُمحى بتبدل الظروف، والمسؤولية عن المواقف والاختيارات السابقة لا تسقط بالتقادم.وفي الحالة المصرية، تبرز أهمية إخضاع عودة شخصيات ارتبطت أدوارها السابقة بصراعات حادة أو بتحالفات أثارت تساؤلات حول انعكاساتها على المصالح الوطنية،
الذاكرة السياسية وصدقية النخب في مصر
المصدر: An-Nahar
