أنهى الذهب الشهر الماضي بخسارة تقارب 7%، فيما تراجعت الفضة بنحو 20%، بحسب ما نقله موقع ليبانون ديبايت. ويدخل المعدنان تشرين الثاني أمام اختبارات قد تحدد استمرار التراجع أو تغير الاتجاه، وفق الموقع. ويضم الشهر سلسلة من المحطات الاقتصادية والسياسية التي تراقبها الأسواق. تجري الانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني، وتراقب الأسواق أثرها المحتمل في سياسة الإنفاق والعجز والدولار والذهب. وفي اليوم نفسه تصدر بيانات فرص العمل ودوران العمالة الأميركية (JOLTS)، ويليها تقرير الوظائف في 6 تشرين الثاني. ويعلن بنك إنجلترا قراره بشأن الفائدة وينشر تقرير السياسة النقدية في 5 تشرين الثاني. ويصدر مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر تشرين الأول في 10 تشرين الثاني، ومؤشر أسعار المنتجين في 13 منه. وعلى الصعيد السياسي، تُعقد قمة آسيان في مانيلا خلال تشرين الثاني، وقمة قادة العالم ضمن مؤتمر المناخ COP31 في أنطاليا يومي 11 و12، وقمة قادة APEC في شينزن يومي 18 و19. ويُنتظر نشر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي السابق في 18 تشرين الثاني، بينما الاجتماع المقبل للجنة السوق المفتوحة مقرر يومي 8 و9 كانون الأول. ويصدر في 25 تشرين الثاني التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الثالث، إضافة إلى تقرير الدخل والإنفاق الشخصي لشهر تشرين الأول متضمناً مؤشر PCE. ورأى محلل لسوق الذهب، لم يُذكر اسمه، في حديث لموقع ليبانون ديبايت أن «الضغوط السلبية ما زالت قائمة على المدى القصير». وقال إن «مستويَي 3,800 دولار للذهب و46 دولاراً للفضة يبقيان من المستويات التي نراقبها». ولم يجزم المحلل ببلوغ هذين المستويين، ولم يعتبرهما قاعاً نهائياً. وعدّ المحلل التوتر بين واشنطن وطهران وأسعار النفط من عوامل عدم اليقين. وقال: «التصعيد قد يزيد طلب الملاذ الآمن، لكن ارتفاع النفط قد يعزّز مخاوف التضخم وتوقعات الفائدة المرتفعة، ما يضغط على الذهب والفضة». ويختلف تأثر المعدنين بحسب ما أورده الموقع: فالذهب يتأثر بالطلب الاستثماري والتحوط، بينما الفضة أكثر حساسية للنشاط الصناعي.
مصدر واحد، لم يُتحقق منه بشكل مستقل
الذهب والفضة يدخلان تشرين الثاني بعد خسائر الشهر الماضي وأمامهما أجندة اقتصادية وسياسية مزدحمة
الذهب خسر نحو 7% والفضة نحو 20% في الشهر الماضي، بحسب ما نقله موقع ليبانون ديبايت عن محلل في سوق الذهب
ديلي ليبانون — غرفة الأخبار
الخبر في 30 ثانية
- خسر الذهب نحو 7% وتراجعت الفضة بنحو 20% في الشهر الماضي، بحسب ليبانون ديبايت.
- الانتخابات النصفية الأميركية وبيانات JOLTS في 3 تشرين الثاني، وقرار بنك إنجلترا في 5 تشرين الثاني، وتقرير الوظائف في 6 منه.
- مؤشرا أسعار المستهلكين والمنتجين الأميركيان يصدران في 10 و13 تشرين الثاني.
- محلل قال إن الضغوط السلبية قائمة على المدى القصير وإن مستويي 3,800 دولار للذهب و46 دولاراً للفضة تحت المراقبة.
- التوتر بين واشنطن وطهران وأسعار النفط من عوامل عدم اليقين، وفق المحلل.
المصادر والإسناد
- Lebanon Debateخسائر ثقيلة وشهر حافل بالمفاجآت... الأسواق بين ضغط الفائدة ورهان الملاذ الآمن