كيف ساهمت جداول عرض التلفزيون في أوائل الألفية الثانية في تشكيل خيال الأطفال، وقدرتهم على التركيز، وذاكرتهم العاطفية، في عالم كان يسبق عصر البث التدفقي؟في أوائل الألفية الثانية في لبنان، كانت للطفولة وتيرة يصعب تخيّلها اليوم. بعد المدرسة، كان الأطفال يسارعون إلى العودة إلى المنزل، يتناولون وجبة خفيفة سريعة، ثم تبدأ شاشة التلفزيون بالحياة. لم تكن قنوات مثل تيجي وتيلي تون مجرد ضجيج في الخلفية، بل كانت وجهات في ذاتها.