تعرف الروائية آن الصافي ما تستطيع الآلة أن تفعله، ويشغلها ما يضعه الإنسان من نفسه في الكتابة. بين هندسة الكمبيوتر والرواية، تكوّنت علاقتها بعالم تتبدّل أدواته، فيما تبقى أسئلته الأكثر إلحاحاً متّصلة بالإنسان: كيف يعيش؟ كيف يتواصل؟ وأيّ أثر يتركه في الآخرين؟الكاتبة السودانية، خريجة أكاديمية الشعر في أبوظبي، بدأت مسارها الروائي مع فُلك الغواية عام 2014، وتوالت رواياتها: جميل نادوند، وتوالي، وقافية الراوي، وكما روح،