كانت تحمل الكتب قبل أن تمتلك مفاتيح لغتها. في مكتبة والدها، وجدت الطفلة روشني سوابنا عناوين لم تكن إنكليزيتها تسمح لها بفهمها، لكنها ظلّت تتنقّل بها، وحين كانت تستعصي عليها القراءة، كان والدها يحثّها على المحاولة مجدداً. لم تفهم كل شيء، لكن تلك الصفحات تركت فيها ما سيعود لاحقاً شعراً وروايات وترجمات.بعد سنوات،