زار رئيس الوزراء العراقي علي فالح كاظم الزيدي دمشق يوم الأربعاء 28 تشرين الأول، بحسب صحيفة «النهار».

وذكرت الصحيفة أن الزيدي تبرع بمبلغين متساويين مجموعهما 10 ملايين دولار، أحدهما للمسجد الأموي والآخر للمقام الزينبي في سوريا. وكان الزيدي قد تولى رئاسة الحكومة العراقية في أيار 2026، وفق المصدر نفسه.

وبحسب «النهار»، استضافت قناة دجلة الفضائية العراقية الرئيس السوري أحمد الشرع تزامناً مع زيارة الزيدي. وبرر الشرع سجنه واعتقاله في العراق بين عامي 2006 و2011 بأنهما يتعلقان بمقاومته الوجود الأميركي، وقال إنه بريء من القتال الطائفي بين العراقيين.

ويزعم المقال أن الشرع عُرف لدى العراقيين باسم الجولاني، وأنهم حاكموه بتهمة التورط في إراقة دمائهم. وهذا الادعاء ورد في المقال بوصفه اتهاماً، في حين قال الشرع إنه بريء من القتال الطائفي بين العراقيين.

وفي سياق آخر، نقلت الصحيفة أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قال خلال مؤتمر حوار المنامة في البحرين إن بلاده تدرس الانضمام إلى حلف مكة.

ووفق توصيف المقال، تأتي الزيارة وسط ما سماه أزمة الحرب مع إيران وأزمة الطاقة التي يعيشها العالم الغربي.

ورأى كاتب المقال أن التبرع والزيارة محاولة لتحقيق توازن في علاقات بغداد أمام إيران عبر الاهتمام بالجوار الغربي، أي الأردن وسوريا، وليس قطيعة مع طهران. وأضاف أنهما إقرار بسوريا الجديدة بقيادة الشرع خدمةً لمصالح العراق السياسية والأمنية والاقتصادية. وذلك بحسب تقدير كاتب المقال.