زار رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي دمشق، وعقد فور وصوله اجتماعاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بحسب ما أفادت صحيفة النهار.
وذكرت الصحيفة أن اللقاء تلته مباحثات موسعة بين وفدي البلدين، تناولت ملفات استراتيجية واقتصادية وأمنية. وأوضحت أن الملفات المطروحة خلال الزيارة شملت النفط وأمن الحدود والتبادل التجاري والتعاون الزراعي.
مقترح خط بانياس
ومن أبرز ما طُرح خلال المباحثات، وفق النهار، تصدير النفط العراقي عبر خط بانياس على البحر المتوسط. وتصل الطاقة التصديرية المطروحة إلى 2 مليون برميل يومياً، بحسب الصحيفة.
وبحسب تحليل نشرته النهار، يتطلب تفعيل مسار بانياس معالجة جوانب فنية وتشغيلية واستثمارية. كما يتطلب الاتفاق على آليات التمويل والتنفيذ والجداول الزمنية، إضافة إلى الضمانات الأمنية والتجارية، وفق التحليل نفسه.
مواقف الجانبين
ونقلت النهار عن الزيدي تأكيده أن الشعبين العراقي والسوري «شعب واحد في بلدين». وشدد الزيدي، بحسب الصحيفة، على توحيد المواقف حيال القضايا الإقليمية والدولية، والعمل من أجل السلام والاستقرار.
من جهته، أعرب الشرع عن تقديره للزيارة، وفق ما أوردته النهار. وأكد الرئيس السوري عمق العلاقات الثنائية، ورغبة سوريا في الوصول إلى أعلى مستويات الشراكة مع العراق.
التجارة والأمن والزراعة
وفي حديث إلى النهار، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي مختار الموسوي إن تنشيط التجارة البينية من المسارات الأساسية لتعزيز العلاقات بين البلدين. وأضاف أن ذلك يتم عبر توسيع منافذ تسويق المنتجات، وتسهيل نقل البضائع، وتطوير خدمات النقل والإمداد.
ورأى الموسوي أن التعاون الأمني محور أساسي في المباحثات. وأشار في هذا الإطار إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتبادل المعلومات لمواجهة التهديدات المشتركة.
وفي الشأن الزراعي، اعتبر الموسوي أن التعاون في هذا القطاع قد يتيح تنسيقاً أوسع في الإنتاج والتسويق والتخزين وسلاسل الإمداد. واشترط لذلك وجود برامج تنفيذية واضحة.
وبحسب تحليل النهار، يتوقف توسيع التجارة بين العراق وسوريا على معالجة العوائق الجمركية والحدودية.