أطلقت سفارة المملكة العربية السعودية في مقرها في بيروت حملتها السنوية لتوزيع لحوم الهدي والأضاحي على العائلات المحتاجة في لبنان.
ويحمل المشروع عنوان "وكَلنا وتوكَل"، بحسب موقع IMLebanon، ويندرج ضمن مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي.
وحضر إطلاق الحملة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مع وفد من دار الفتوى، واستقبلهم السفير السعودي فهد بن عبدالرحمن الدوسري، بحسب IMLebanon.
وضم الوفد رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف، ورئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة القنصل محمد الجوزو ونائبه سامر الصفح. كما ضم مدير عام صندوق الزكاة الشيخ زهير كبي، ومسؤول العلاقات العامة والإعلام في دار الفتوى خلدون قواص.
وقال السفير الدوسري، بحسب LBCI وIMLebanon، إن العام الحالي شهد أكثر من 10,000 ذبيحة موزعة على جميع المناطق اللبنانية. وأضاف أن ذلك جرى بالتنسيق مع مفتي الجمهورية ودار الفتوى وصندوق الزكاة والحكومة اللبنانية.
وبحسب الدوسري، فإن المشروع أحد برامج الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة. وقال إنه أُطلق عام 1403 هجرية (1983 ميلادية)، وإن لبنان يحصل على نصيب منه كل عام.
وقال الدوسري في كلمته: "هذا المشروع امتداد للدعم الدائم المقدم من المملكة العربية السعودية تجاه إخوانها وأشقائها وأصدقائها حول العالم".
من جهته، قال دريان في كلمته خلال الحفل: "يسعدنا اليوم، يوم الجمعة، وهو يوم مبارك، أن نلتقي بسعادة السفير العزيز في أرض السفارة السعودية، سفارة مقام خادم الحرمين الشريفين، لنطلق الحملة التي اعتدنا عليها لسنوات وسنوات".
وأوضح دريان، بحسب IMLebanon، أن اللحوم توزَّع على المؤسسات الاجتماعية والفقراء والمساكين والأيتام.
وأعلن دريان تضامن دار الفتوى والدولة والشعب اللبناني مع السعودية تجاه ما وصفه باعتداء إرهابي يطال المدينة المنورة ومكة المكرمة ومدنًا والعاصمة السعودية. ولا تتضمن المعطيات المتوافرة تفاصيل هذا الاعتداء أو تاريخه.
وقال دريان أيضًا: "المملكة العربية السعودية تمثل بالنسبة للبنان واللبنانيين، وخصوصًا لدار الفتوى، عمقنا العربي والإسلامي الذي لا نستغني عنه أبدا".
وأعرب عن أمله بأن تهدأ الأمور وتستقر الأحوال في انتظار المشاريع التي أعلنتها المملكة تجاه لبنان.
ولم تتوافر بعد تفاصيل آلية التوزيع ومواعيدها وأعداد المستفيدين.