تتركز حملات التوعية عادةً على السكري من النوع الثاني باعتباره الأكثر شيوعاً، إذ يشكل نسبة 90 إلى 95 في المئة من مجموع الإصابات، فيما لا يشكل السكري من النوع الأول إلّا نسبة 5 إلى 10 في المئة من إجمالي المصابين. لذلك، تكثر المفاهيم الخاطئة التي تحيط به وتساهم في الوقوع في أخطاء تؤثر على المريض وعلى من حوله. لكن كون السكري من النوع الأول أقل شيوعاً، لا يجعله أقل تأثيراً أو خطورة كما قد يعتقد البعض.
السكري من النوع الأول... مفاهيم خاطئة تفاقم التحديات على المريض
المصدر: An-Nahar
