قد يحتفظ الصقر بقدرته على التحليق آلاف الكيلومترات، لكنه يفقد، عند الوصول، المكان الملائم لبناء عشه أو الغذاء الضروري لإطعام فراخه. هكذا يتسلّل التغير المناخي إلى حياة هذه الجوارح: عبر حرارة الصيف، ومواعيد ذوبان الثلوج، والأمطار، وتبدّل الظروف التي تعيش فيها فرائسها. وتشير الأبحاث إلى أن الاحترارالمناخي يستطيع إعادة رسم خريطة انتشار بعض الصقور، لكنّه لا يدفع جميع الأنواع في اتجاه واحد، ولا بالسرعة نفسها.
الصقور والتغير المناخي: هل تغيّر الحرارة خريطة انتشارها؟
المصدر: An-Nahar
