تواجه المعارضة الإسرائيلية مفارقة سياسية بعد انتخابات 27 تشرين الأول-أكتوبر. فهي تحتاج إلى أصوات النواب العرب لانتزاع رئاسة الكنيست من الليكود، لكن معظم قادتها يرفضون الاعتماد على الأصوات نفسها لتشكيل حكومة برئاسة غادي آيزنكوت. ويعكس هذا التناقض خلافات أيديولوجية وحسابات انتخابية، إلى جانب مخاوف من تكرار تجربة الائتلاف الذي جمع نفتالي بينيت ويائير لبيد بحزب عربي عام 2021.وتملك أحزاب المعارضة الأربعة 48 مقعداً،
الصوت العربي في إسرائيل... مفتاح رئاسة الكنيست وعقدة تشكيل الحكومة
المصدر: An-Nahar
