تطول لائحة المشمولين بالعقوبات الأميركية، وتتعدد أسماء السياسيين والأمنيين ورجال الأعمال الذين تطالهم، لكنها تتقاطع في معظمها عند هدف الحملة الأميركية على حزب الله، المتمثل في تجفيف منابع تمويله ومنع وصول السلاح إليه. ويُضاف إلى ذلك محور أساسي يتعلق بـعرقلة تنفيذ قرار نزع سلاحه.ويُفيد مصدر ديبلوماسي لبناني النهار بأن وزارة الخزانة الأميركية والإدارة الأميركية عموماً لا تشركان أي طرف لبناني في أي أمر يتعلق بالعقوبات،