حين تنحسر مياه الفيضان، تبدأ أزمة أخرى أقل ظهوراً: من يسدّد كلفة البيت المتضرّر، والمحل المغلق، والمحصول التالف؟ بالنسبة إلى أسرة محدودة الدخل، قد تتحوّل ساعات من الأمطار الشديدة إلى سنوات من الديون. وهنا تتجاوز قضية التغيّر المناخي قياس الحرارة والهطول، لتصبح اختباراً لقدرة المجتمع على توزيع الخسائر، ومنع الكارثة الطبيعية من التحوّل إلى فقر دائم.أهمية القضية: التأمين لا يمنع الفيضان،