ذرف الموسيقار ناهل الحلبي دموع الفرح في غرفة كواليس دار الأوبرا بدمشق؛ هي فرحة العودة الصادقة إلى هذا الصرح العريق الذي أسهم في بناء ذاكرته الفنية عمالقة كبار لم ينسَ أن يستحضر أرواحهم ويعزف مؤلفاتهم، أمثال الراحلين صلحي الوادي، ونوري الرحيباني، ونوري إسكندر. أتى ذلك ضمن حفل أوركسترالي شهدته الدار مساء الخميس الفائت تحت عنوان سوريا لوحة من الأصوات.ولم تكن مغادرة الحلبي لدار الأوبرا في السنوات الماضية خياراً طوعياً،
المايسترو ناهل الحلبي يعزف جراح سوريا وأملها: "لوحة من الأصوات" تعيد الحياة لدار الأوبرا
المصدر: An-Nahar
